اللجنة العلمية للمؤتمر
354
مجموعة مقالات المؤتمر الدولي للشيخ ثقة الإسلام الكليني
طريق غير المنخّل ، حتّى بلغ مجموع رواياته في الكافي ( 158 ) رواية ، موزَّعة على أجزائه بالشكل التالي : ج 1 ( 30 ) رواية ، ج 2 ( 39 ) رواية ، ج 3 ( 31 ) رواية ، ج 4 ( 13 ) رواية ، ج 5 ( 15 ) رواية ، ج 6 ( 12 ) رواية ، ج 7 ( 4 ) رواية ، ج 8 ( 14 ) رواية ، وهذا ما يشير إلى اعتماد الشيخ الكليني على كتب جابر المختلفة ، وروايته عنه في أبواب متعدّدة من الكافي ، بخلاف روايات المنخّل . كما أنّ إيراد الروايات في كتاب التفسير لجابر « 1 » ، ثمّ كتاب التفسير للمنخّل « 2 » قرينة أُخرى على كون هذه الروايات تفسيرية ، وعلى الأقلّ في خمس من الروايات المذكورة والمروية عن جابر . ولعلّ هذه القرينة أقوى ممّا تقدّم من فهم الشيخ الكليني قدس سره لها بما ذكر ؛ فإنّ جابر والمنخّل متقدّمان زماناً على الشيخ الكليني قدس سره ، بل هما معاصران للأئمّة عليهم السلام ، فلا ريب في أنّ فهمهما لها موافق للفهم السائد في زمان صدور الحديث ، ونابع من القرائن والمرتكزات العرفية آنذاك . 2 - الروايات التي ورد في أسانيدها « المعلّى بن محمّد » : بمراجعة الروايات المتقدّمة نجد أنّ الروايات التي ورد في أسانيدها « المعلّى بن محمّد » هي خمس روايات « 3 » ، تشترك جميعاً في جهة واحدة هي أنّها مرويّة عن « الحسين بن محمَّد عن معلَّى بن محمَّد » ، كما أنّ اثنتين منها متّحدة سنداً : « عن معلَّى بن محمَّد ، عن عليِّ بن أسباط ، عن عليِّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام » « 4 » . ولنلاحظ الآن ما ذكره علماؤنا في فهارسهم عن المعلّى بن محمّد ، فقد قال
--> ( 1 ) . لأنّه وإن ذُكر له كتب عديدة في كتب الفهارس ، لكن لا مناسبة بين هذه الروايات وبين الكتب الأُخرىالمنسوبة إليه . ( 2 ) . فإنّه لم يذكر له في كتب الفهارس كتاب آخر . ( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 414 ح 8 ، وح 9 ، وص 416 ح 23 ، وص 418 ح 32 ، وص 421 ح 45 . ( 4 ) . المصدر السابق : ج 1 ص 414 ح 8 ، وص 421 ح 45 .